الأنصار يلتمسه ، فلم يجده ، فجلس حتى جاء الرجل ، فلما رأى النبي
صلى الله عليه وسلم وضع في وسطه حبلا ثم ارتقى نخلة له ، فقطع منها عذقا ( 1 ) ،
فقربه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم دخل غنمه فأخذ شاه ليذبحها ، فقال النبي
صلى الله عليه وسلم : اجتنب الدر ( 2 ) قال : فقال له النبي صلى الله عليه وسلم حين فرغ ( 3 ) :
إذا جاءنا سبي فأتنا ، قال : فجاء النبي صلى الله عليه وسلم سبي ، فقسمه بين
الناس حتى لم يبق عنده إلا عبدان ( ) ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم سبي ، فقسمه بين
الناس حتى لم يبق عنده إلا عبدان ( 4 ) ، فجاء الأنصاري فقال
النبي صلى الله عليه وسلم : اختر أيهما شئت ، قال : بل أنت فخر لي يا رسول
الله ! قال : فمسح النبي صلى الله عليه وسلم إحدى يديه على الأخرى مرتين وهو
يقول : المستشار أمين ، المستشار أمين خذ هذا - لأحدهما - فإني
قد رأيته يصلي ( 5 ) . ( 20946 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : كان
مجلس عمر مغتصا من القراء شبابا كانوا أو كهولا ، فربما استشارهم
فيقول : لا يمنع أحدا منكم حداثة سنه أن يشير برأيه ، فإن العلم
ليس على حداثة السن ولا قدمه ، ولكن الله يضعه حيث شاء ، قال :
وكان يجالسه ابن أخ لعيينة بن حصن ، قال : فجاء عيينة إلى عمر ،
هامش
( 1 ) في ( ص ) بالزاي .
( 2 ) أي ذات الدر .
( 3 ) في ( ص ) ( نزع ) وهو محتمل ، والمعنى : حين كف عن الاكل .
( 4 ) في ( ص ) ( عبدين ) .
( 5 ) أخرجه الترمذي من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة أتم وأطول مما هنا 3 :
274 وأخرجه مسلم مختصرا .