تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
أنا الدهر أقبله ليله ونهاره ، فإذا شئت قبضتهما ( 1 )

باب الغمر ، والفخر بأهل الجاهلية

( 20939 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله ابن عبد الله قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : من نام وفي يده ريح غمر ( 2 ) فأصابه شئ فلا يلومن إلا نفسه . ( 20940 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم الجزري قال : وجد النبي صلى الله عليه وسلم من رجل ريح غمر فقال : هلا غسلت منه يدك ( 3 ) . ( 20941 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تفخروا بآبائكم الذين هلكوا في الجاهلية ، فوالله للجعل يدهده الخرء ( 4 ) عند منخره خير منهم ( 5 ) ، ومثل ( 6 ) ذلك كمثل ملك ابتنى دارا وصنع طعاما ، وجعل يدعو الناس إلى طعامه ، فبعث ملكا عليه ثياب رثة فدخل ، فجعلوا يدفعونه ، يقولون
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم ، والبخاري في التفسير . ( 2 ) الغمر بالتحريك : الدسومة ، وزهومة اللحم ، كالوضر من السمن . ( 3 ) أخرج الترمذي حديث أبي هريرة في كراهية ريح الغمر ، ورواه ابن ماجة من حديث فاطمة ، والطبراني من حديث أبي سعيد . ( 4 ) في ( ص ) بحذف الهمزة ، والخرة والخراء : العذرة . ويدهده من الدهدهة ، وهي الدحرجة . ( 5 ) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده من حديث ابن عباس ، والترمذي نحوه من حديث ابن عمر في تفسير سورة الحجرات ، وأبي هريرة : 4 : 382 . ( 6 ) كذا في ( ص ) .