أنا الدهر أقبله ليله ونهاره ، فإذا شئت قبضتهما ( 1 )
باب الغمر ، والفخر بأهل الجاهلية
( 20939 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله
ابن عبد الله قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : من نام وفي يده ريح غمر ( 2 )
فأصابه شئ فلا يلومن إلا نفسه .
( 20940 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم الجزري
قال : وجد النبي صلى الله عليه وسلم من رجل ريح غمر فقال : هلا غسلت
منه يدك ( 3 ) .
( 20941 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تفخروا بآبائكم الذين هلكوا في
الجاهلية ، فوالله للجعل يدهده الخرء ( 4 ) عند منخره خير منهم ( 5 ) ،
ومثل ( 6 ) ذلك كمثل ملك ابتنى دارا وصنع طعاما ، وجعل يدعو الناس
إلى طعامه ، فبعث ملكا عليه ثياب رثة فدخل ، فجعلوا يدفعونه ، يقولون
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم ، والبخاري في التفسير .
( 2 ) الغمر بالتحريك : الدسومة ، وزهومة اللحم ، كالوضر من السمن .
( 3 ) أخرج الترمذي حديث أبي هريرة في كراهية ريح الغمر ، ورواه ابن ماجة
من حديث فاطمة ، والطبراني من حديث أبي سعيد .
( 4 ) في ( ص ) بحذف الهمزة ، والخرة والخراء : العذرة . ويدهده من الدهدهة ،
وهي الدحرجة .
( 5 ) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده من حديث ابن عباس ، والترمذي
نحوه من حديث ابن عمر في تفسير سورة الحجرات ، وأبي هريرة : 4 : 382 .
( 6 ) كذا في ( ص ) .