تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
( 20926 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : كنت عند الوليد بن عبد الملك ، فكأنه تناول عائشة ، فقلت له : يا أمير المؤمنين ! ألا أحدثك عن رجل من أهل الشام كان قد أوتي حكمة ؟ قال : من هو ؟ قلت : هو أبو مسلم الخولاني ، وسمع أهل الشام كأنهم يتناولون من عائشة ، فقال : أخبركم بمثلكم ومثل أمكم هذه ، كمثل عينين ( 1 ) في رأس تؤذيان صاحبهما ، ولا يستطيع أن يعاقبهما إلا بالذي هو خير لهما ، قال : فسكت . قال الزهري : أخبرنيه أبو إدريس عنه أبي مسلم الخولاني .

باب القول في السفر

( 20927 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن عاصم عن عبد الله ابن سرجس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج مسافرا يقول : اللهم أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب ، والحور بعد الكور ، وسوء المنظر في الأهل والمال ( 2 ) . قلنا لعبد الرزاق : ما الحور بعد الكور ؟ قال : سمعت معمرا يقول : هو الكساء ، قلنا : وما الكساء ؟ قال : هو الرجل يكون صالحا ، ثم يتحول فيكون امرأ سوء ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في ( ص ) ( عنان ) . ( 2 ) أخرجه الترمذي من طريق حماد بن زيد عن عاصم الأحول 4 : 242 . ( 3 ) قال الترمذي : ويروى ( الحور بعد الكون ) أيضا ، وكلاهما له وجه ، ويقال : إنما هو الرجوع من الايمان إلى الكفر ، أو من الطاعة إلى المعصية ، إنما يعني من رجوع شئ إلى شئ من الشر ، قلت : ( بعد الكون ) رواية مسلم ، وراجع النووي