تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
نبي ، وإنك لتحت نبي ، فبم تفخر عليك ؟ ثم قال : اتقي الله يا حفصة ( 1 ) . ( 20922 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم شاكيا وعنده أزواجه ، فقالت صفية : يا رسول الله ! لوددت أن الذي بك بي ، قال : فتغامز بها أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أعبتنها ، فوالذي نفسي بيده إنها لصادقة . ( 20923 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن يحيى ابن سعيد بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم استعذر ( 2 ) أبا بكر من عائشة ، ولم يخش النبي صلى الله عليه وسلم أن ينالها أبو بكر بالذي نالها ، قال : فرفع أبو بكر بيده ، فلطم في صدر عائشة ، فوجد من ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال لأبي بكر : ما أنا بمستعذرك منها بعد فعلتك هذه . ( 20924 ) - قال معمر : وأخبرني رجل من عبد القيس أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا أبا بكر ، فاستعذره من عائشة ، فبيناهما عنده قالت : إنك لتقول : إنك لنبي ، فقام إليها أبو بكر فضرب خدها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : مه يا أبا بكر ! ما لهذا دعوناك ( 20925 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : اجتمعن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلن فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلن لها : قولي له : إن نساءك قد اجتمعن وهن ينشدنك ( 3 )
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي والنسائي كما في المشكاة . ( 2 ) أي قال له : من يعذرني من عائشة ؟ وحاصل المعنى أنه شكاها إليه ، ( 3 ) وفي طريق محمد بن عبد الرحمن عند مسلم ( يسألنك العدل ) .