قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال أبو القاسم رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن
أول زمرة تلج في الجنة وجوههم على صورة القمر ليلة البدر ،
لا يمتخطون ، ولا يبصقون ، ولا يتغوطون ، آنيتهم وأمشاطهم من الذهب
والفضة ، ومجامرهم الألوة ، ورشحهم المسك ، لكل امرئ منهم
زوجتان ، يرى مخ ساقها من وراء اللحم من الحسن ، لا اختلاف بينهم
ولا تباغض ، قلوبهم على قلب واحد ، يسبحون الله بكرة وعشيا ( 1 ) .
( 20867 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر معمر عن أبي إسحاق
عن عمرو بن ميمون الأودي عن ابن مسعود قال : إن المرأة من الحور
العين ليرى مخ ساقها من وراء اللحم والعظم من تحت سبعين حلة ،
كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء ( 2 ) .
( 20868 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الحكم
بن أبان أنه سمع عكرمة يقول : إن الرجل من أهل الجنة ليلبس
الحلة فتلون ( 3 ) في ساعة سبعين لونا ، وإن الرجل منهم ليرى وجهه في
وجه زوجته ، [ وإنها لترى وجهها في وجهه ، ] وإنه ليرى وجهه في نحرها ،
وإنها لترى وجهها في نحره ، وإنه ليرى وجهه في معصمها ، وإنها لترى
وجهها في ساعده ، وإنه ليرى وجهه في ساقها ، وإنها لترى وجهها في ساقه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن المبارك عن معمر في نسخة نعيم بن حماد ص 130 والشيخان
والترمذي 3 : 325 .
( 2 ) أخرجه ابن المبارك في رواية نعيم بهذا الاسناد ص 74 ، والطبراني كما في الزوائد
10 : 418 وروى الترمذي نحوه من حديث ابن مسعود مرفوعا ، ولكنه مختصر 3 : 326 .
( 3 ) انظر هل الصواب ( تتلون ) ؟ .
( 4 ) أخرجه ابن المبارك في رواية نعيم بهذا الاسناد سواء ص 73 .