تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
( 20628 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه قال : قدم عمر الشام ، فتلقاه عظماء أهل الأرض وأمراء الأجناد ، فقال عمر : أين أخي ؟ قالوا : من ؟ قال : أبو عبيدة ، قالوا : أتاك ( 1 ) الان ، قال : فجاء على ناقة مخطومة بحبل ، فسلم عليه وساءله ، ثم قال للناس : انصرفوا عنا ، قال : فسار معه حتى أتى منزله ، فنزل عليه ، فلم ير في بيته إلا سيفه وترسه ( 2 ) ورحله ، فقال له عمر : لو اتخذت متاعا - أو قال : شيئا - فقال أبو عبيدة : يا أمير المؤمنين ! إن هذا سيبلغنا المقيل ( 3 ) . ( 20629 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن يحيى بن بي كثير عن رجل من أهل الشام أنه دخل على أبي ذر ، وهو يوقد تحت قدر من حطب قد أصابه مطر ، ودموعه تسيل ، فقالت امرأته : قد كان لك عن هذا مندوحة ، لو شئت لكفيت ، قال أبو ذر : وهذا عيشي ، فإن رضيت وإلا فتحت كنف الله ، قال : فكأنما ألقمها حجرا ، حتى إذا نضج ( 4 ) ما في قدره جاء بصحفة له ، فكسر فيها خبزة له غليظة ، ثم جاء بالذي في القدر فكدره عليه ، ثم جاء به إلى امرأته ، ثم قال لي : ادن ، فأكلنا ، ثم أمر جاريته أن تسقينا ، فسقتنا
هامش
( 1 ) في الزهد لابن المبارك ( يأتيك ) . ( 2 ) كذا في الزهد ، وفي ( ص ) ( فرسه ) والصواب ما في الزهد . ( 3 ) أخرجه ابن المبارك بهذا السند ( الزهد : 207 ، رقم : 586 ) وأبو نعيم من طريق لمصنف 1 : 101 . ( 4 ) في الزهد ( أنضج ) .
المصنف — صفحة 311 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي