أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فروا من المجذوم كما تفرون من الأسد ( 1 ) .
( 20333 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أبي الزناد أن عمر
ابن الخطاب قال لمعيقيب الدوسي : أدنه ! فلو كان غيرك ما قعد مني
إلا كقيد الرمح ، وكان أجذم ( 2 ) .
( 20334 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر قال الليثي : إن رجلا
أجذم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه جاء سائلا فلم يعجله النبي صلى الله عليه وسلم
ولا بعده ، وقال : لا عدوى .
( 20335 ) - قال معمر : وبلغني أن رجلا جاء إلى ابن عمر فسأله ،
فقام ابن عمر ، فأعطاه درهما فوضعه في يده ، وكان رجل قد قال
لابن عمر حين قام يعطيه : أنا أناوله ، فأبى ابن عمر أن يناوله
الرجل الدرهم .
باب إيت إلى الناس ما تحب أن يؤتي إليك
( 20336 ) - حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد قال :
أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن المغيرة ( 3 )
هامش
( 1 ) أخرج البخاري من حديث أبي هريرة مرفوعا : ( وفر من المجذوم كما تفر
من الأسد ) 10 : 122 .
( 2 ) لكن أخرج الطبري من طريق معمر عن الزهري أن عمر قال لمعيقيب :
( اجلس مني قيد رمح ) كذا في الفتح 10 : 123 .
( 3 ) هو المغيرة بن سعد كما في الزوائد ، أو المغيرة بن عبد الله كما في الإصابة نقلا
عن مسند أحمد . فإن كان الصواب الأول فأبوه هو سعد بن الأخرم الطائي ، وإن
كان الصواب الثاني فأبوه عبد الله المنتفق اليشكري ، وقد ذكرهما ابن حجر في الإصابة ،
فانظر الزوائد 1 : 43 والإصابة 2 : 21 و 2 : 373 . وقد رواه أحمد عن المصنف فقال :
( عن المغيرة بن عبد الله ) كما في الإصابة .