طاعتي كما تنيب السنور إلى وكورها ، الذين إذا استحلت محارمي
غضبوا كما يغضب النسر إذا حرب ( 1 ) .
( 20326 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان عمر ( 2 ) لا يرفعه ، يقول : كثيرا يقال :
ما تحاب اثنان في الله إلا كان أعظمهما أجرا أشدهم حبا لصاحبه ( 3 )
( 20327 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أبان عن أبي قلابة
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من زار أخاه هنابة ( 4 ) إليه وحداثة عهد
به ، بعث الله ملكا فنادى : طبت وطابت لك الجنة ( 5 ) ، قال : ثم
يقول الله : بروحي زار عبدي ، وعلي قراه .
( 20328 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن يقول :
خرج رجل يزور أخا له وكان نائيا عنه ، فأتاه ملك ، فقال : أين
تريد ؟ فقال : أخ لي أردت أن أزوره ، فقال : أخ لي أردت أن أزوره ، فقال : أبينكما دنيا تعاطيانها ؟
هامش
( 1 ) أخرجه ابن المبارك في الزهد له عن رجل من قريش قال : قال موسى صلوات
الله عليه : ( يا رب ! أخبرني عن أهلك . . . الخ ) ص 71 وأخرجه أحمد في الزهد له من
طريق زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أشبع منه ص 74 .
( 2 ) كذا في ( ص ) والصواب عندي ( معمر ) .
( 3 ) أخرجه الطبراني وأبو يعلى ، ورواته رواة الصحيح إلا مبارك بن فضالة ،
ورواه ابن حبان في صحيحه والحاكم إلا أنهما قالا : ( أفضلهما ) وقال الحاكم : صحيح
الاسناد ، قاله المنذر ي ص 462 . قلت : لفظ الطبراني : ( أحبهما إلى الله عز وجل )
وقد رووه مرفوعا من حديث أنس ، ورواه الطبراني من حديث أبي الدرداء أيضا .
( 4 ) كذا في ( ص ) وانظر هل الصواب ( صبابة ) .
( 5 ) أخرج ابن المبارك نحوه من حديث سعد الطائي مرفوعا ص 247 وأبو يعلى والبزار من حديث أنس كما في الزوائد 8 : 173 .