فسار حتى أتى المدينة ، فقال : هذا المحل وهذا المنزل إن شاء الله .
قال الزهري : فأخبرني سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب رجع
بالناس يومئذ من سرغ ( 1 ) .
( 20160 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن رجلا
مات في بعض الأرياف من الطاعون ففزع له الناس ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم
حين بلغه ذلك : فإني أرجو ألا تطلع إلينا بقاياها .
( 20161 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن قتادة أن
أبا بكر كان إذا بعث جيوشا إلى الشام قال : اللهم ارزقهم الشهادة
طعنا وطاعونا ( 2 ) .
( 20162 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن عبد الله
ان ريسان قال : أخبرني من سمع فروة بن مسيك قال : قلت : يا رسول
الله ! إن أرضا عندنا يقال لها : أبين ( 3 ) ، هي أرض ريفنا وميرتنا ،
وهي وبئة ( 4 ) ، أو قال : وباؤها شديد ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعها
هامش
( 1 ) بفتح السين المهملة وسكون الراء بعدها معجمة ، مدينة افتتحها أبو عبيدة ،
وهي واليرموك والجابية متصلات ، بينها وبين المدينة الشريفة ثلاث عشرة مرحلة ،
وهي أول الحجاز ، كذا في الفتح 10 : 142 والحديث أخرجه مسلم من طريق معمر ،
والبخاري من طريق مالك عن الزهري 10 : 142 .
( 2 ) روى أبو يعلى عن أبي بكر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار فقال : اللهم
طعنا وطاعونا ، وراجع ما في الزوائد عن أحمد من دعائه صلى الله عليه وسلم : فخمى إذا أو طاعونا ،
2 : 311 .
( 3 ) أبين رجل من حمير ، سميت الأرض باسمه ، والريف بالكسر : الزرع . والميرة :
الطعام .
( 4 ) الوبئة والوبيئة : كثير وباؤها .