أبي قلابة أن امرأة جاءت النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها شاك ، فقالت : يا رسول
الله ! ادع الله له فإنه آخر ثلاثة دفنتهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
جنة حصينة ( 1 ) .
( 20138 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين
قال : جاء الزبير بابنه عبد الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما
من مؤمنين يموت لهما ثلاثة إلا أدخلهم الله الجنة ، فيقول لهم :
ادخلوا الجنة ، فيقولون : وآباؤنا ، فيقال لهم في الثالثة : وآباؤكم ( 2 )
( 20139 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري
عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من
مات له ثلاثة لم يبلغوا الحنث لم تمسه النار إلا تحلة القسم ( 3 ) .
( 20140 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عن أنس قال :
كان لام سليم من أبي طلحة ابن ، فمرض مرضه الذي مات منه ، فلما
مات غطته أمه بثوب ، فدخل أبو طلحة ، فقال : كيف أمسي ابني
اليوم ؟ قالت : أمسى هادئا ( 4 ) فتعشى ، ثم قالت له في بعض الليل :
أرأيت لو أن رجلا أعارك عارية ثم أخذها منك إذا جزعت ؟ قال :
هامش
( 1 ) أخرج أحمد نحوه من حديث رجل من الصحابة ، ومن حديث امرأة يقال لها
رجاء ، رواه أحمد عن عبد الرزاق عن هشام عن ابن سيرين ، كما في الإصابة والزوائد
3 : 6 .
( 2 ) أخرج الطبراني نحوه من حديث حبيبة كما في الزوائد 3 : 7 وابن منده كما في
الإصابة 4 : 270 و 271 .
( 3 ) أخرجه البخاري من طريق ابن عيينة عن الزهري 3 : 79 .
( 4 ) أي ساكنا ، سكنت نفسه .