أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما كان الفحش في شئ
قط إلا شانه ، ولا كان الحياء في شئ قط إلا زانه ( 1 ) .
قال معمر : وبلغني أن الله يحب الحيي الحليم المتعفف ، ويبغض
الفاحش البذئ السائل الملحف .
( 20146 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن
ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل من الأنصار وهو يعظ أخاه من
الحياء ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ دعه ] ( 2 ) فإن الحياء من الايمان ( 3 ) .
( 20147 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قرة عن عون بن
عبد الله قال : ثلاث من الايمان : الحياء ، والعفاف ( 4 ) ، والعي ( 5 ) ، عي
اللسان - لا عي القلب ، ولا عي العمل - وهن مما يزدن ( 6 ) في الآخرة
وينقصن ( 7 ) من الدنيا . وما يزدن ( 6 ) في الآخرة أكثر مما ينقصن ( 7 ) من
الدنيا ، وثلاث مما ينقصن ( 7 ) من الآخرة ويزدن ( 6 ) في الدنيا : الفحش ،
والشح ، والبذاء . ( 8 ) وما ينقصن ( 7 ) من الآخرة أكثر مما يزدن ( 6 )
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في الأدب المفرد عن إبراهيم بن موسى عن المصنف ص 87 .
( 2 ) استدركته من الصحيح .
( 3 ) أخرجه البخاري في مواضع ، منها في 10 : 399 .
( 4 ) في الحلية : ( الحلم ، والحياء ، والعي ) .
( 5 ) العي بالكسر : العجز عن النطق ، وبالفتح العجز مطلقا .
( 6 ) كذا في ( ص ) والحلية .
( 7 ) في ( ص ) ( ينقص ) في جميع المواضع .
( 8 ) في الحلية ( البذاء ، والجفاء ، والبيان ) .