( 20134 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة عن
رجل أن أبا هريرة رأى رجلا يمشي بين يدي ( 1 ) ، فقال : ما هذا
منك ؟ قال : أبي ، قال : فلا تمش بين يديه ، ولا تجلس حتى
يجلس ، ولا تدعه باسمه ، ولا تستسب له ( 2 ) .
( 20136 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أبي عثمان عن شيخ
من أهل البصرة إن لقمان قال لابنه : يا بني ! لا ترغب في ود
الجاهل فيرى أنك ترضى عمله ولا تتهاون بقمت الحكيم فيزهد
فيك ( 3 ) .
( 20136 ) - أخبرنا عبد الرزاق أسند الحديث قال : من تعظيم
جلال الله أن يوقر ذو الشيبة في الاسلام ( 4 ) .
باب من مات ؟ ؟ ؟ ولد
( 20137 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أيوب عن
هامش
( 1 ) كذا في ( ص ) فإن كان محفوظا فالصواب فيما يليه ( قلت : أبي ) مكان قال :
أبي ) وإن لم يكن محفوظا فصوابه ( بين يدي رجل ) وهو الأرجح عندي ، لان رواية
البخاري في الأدب المفرد تؤيده .
( 2 ) قال ابن الأثير : أي لا تعرضه للسب ولا تجره إليه ، بأن تسب أبا غيرك فيسب
أباك مجازاة لك ، والحديث أخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق إسماعيل بن زكريا
عن هشام باختصار آخره ص 9 .
( 3 ) أخرجه ابن المبارك بعين هذا الاسناد وفيه ( بغضب الحكيم ) ص 484 وأخرجه
أحمد في الزهد عن المصنف ص 107 .
( 4 ) أخرج ( د ) من حديث أبي موسى مرفوعا : إن من إجلال الله إكرام ذي
الشيبة المسلم ، وحامل القرآن غير الغالي فيه ، ولا الجافي عنه ، وإكرام ذي السلطان المقسط