أستحل منه ، ما أحج ( 1 ) واعتمر عليه من الظهر ، وحلتي في الشتاء ،
وحلتي في الصيف ، وقوت عيالي شبعهم وسهمي في المسلمين ، فإنما أنا
رجل من المسلمين ، قال معمر : وإنما كان الذي يحج عليه ويعتمر
بعيرا واحدا ( 2 ) .
( 20047 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين
قال : لقي عمر بن الخطاب ذا قرابة له ، فعرض لعمر أن يعطيه من
المال ، فانتهره عمر وزبره ، فانطلق الرجل ، ثم لقيه عمر بعد ، فقال
له : أجئتني لأعطيك ما الله ؟ ماذا أقول لله إذا لقيته ملكا خائنا ؟
أفلا كنت سألتني من مالي ، فأعطاه من ماله مالا كثيرا - قال :
حسبت أنه قال : - عشرة آلاف درهم ( 3 ) .
( 20048 ) - أخبرنا عبد الرزاق عم معمر عن الزهري قال : لما
استخلف أبو بكر قال : قد علم قومي أن حرفتي لم تكن لتعجز عن
مؤونة أهلي ، وقد شغلت في أمور المسلمين فسأتحرف للمسلمين في
أمور ( 4 ) وسيأكل آل أبي بكر من هذا المال ( 5 ) .
( 20049 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري
عن عمر بن محمد عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال : لما
هامش
( 1 ) في الكنز ( أستحل منه حلتين . . . وما يسعني لحجي وعمرتي ) .
( 2 ) أخرجه أبو عبيد في الأموال ( ص ) ( ش ) وابن سعد ( ق ) كذا في
الكنز 2 : 315 .
( 3 ) أخرجه ابن سعد ، وابن جرير ، وابن عساكر كما في الكنز 2 : 317 .
( 4 ) لفظ البخاري ( واحترف للمسلمين فيه ) .
( 5 ) أخرجه البخاري من طريق يونس عن الزهري 4 : 212 .