تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم ) ( 1 ) قال : كان حرثهم عنبا ، فنفشت فيه الغنم ليلا ، فقضى داود بالغنم لهم ، فمروا على سليمان فأخبروه الخبر ، فقال : أو غير ذلك ؟ فردهم إلى داود ، فقال : ما قضيت بين هؤلاء ؟ فأخبره ، قال : لا ولكن اقض بينهم أن يأخذوا غنمهم ، ويكون لهم لبنها وصوفها ، وسمنها ومنفعتها ، ويقوم هؤلاء على عنبهم ، حتى إذا عاد كما كان رد عليهم غنمهم ، وذلك قوله عز وجل : ( ففهمناها سليمان ) ( 2 ) . ( 18434 ) - عبد الرزاق عن معمر وابن جريج قالا : بلغنا أن حرثهم كان عنبا . ( 18435 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال مجاهد : نفشت فيه ، فأعطاهم داود رقاب الغنم بأكلها الحرث ، وحكم سليمان بجزة ( 3 ) الغنم وألبانها لأهل الحرث ، وعليهم رعايتها على أهل الحرث ، ويحرث أهل الغنم ، حتى يكون كهيئته يوم أكل ، ثم يدفعونه إلى أهله . ويأخذوا غنمهم . ( 18436 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الكريم عن الشعبي عن شريح ، وعن كل من قبلهم أنهم يأثرون ( 4 ) أن
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء ، الآية : 78 . ( 2 ) سورة الأنبياء ، الآية : 79 . ( 3 ) في الأصلين ( بحره ) غير منقوط ، وهو عندي ( بجزة ) والجزة بالكسر : ما يجز من صوف الشاة في السنة . ( 4 ) كلمة ( يأثرون ) في ( ص ) مهملة من الاعجام ، وفي ( ح ) بدله ( يأمرون ) .