تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
فقال الجلاس : استتب ( 1 ) لي ربي ، فإني أتوب إلى الله ، وأشهد لقد صدق : ( وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله ) ( 2 ) ، قال عروة ( 3 ) : كان مولى للجلاس قتل في بني عمرو بن عوف ، فأبى بنو عمرو أن يعقلوه ، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم جعل عقله على بني عمرو بن عوف ، قال عروة : فما زال عمير منها بعلياء حتى مات - يعني كثر ماله وارتفع على الناس أي بالمال فهو التعلي ( 4 ) - قال ابن جريج : وأخبرت عن ابن سيرين قال : فما سمع عمير من الجلاس شيئا يكرهه بعدها . ( 18304 ) - عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن ابن سيرين قال : لما نزل القرآن أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بأذن عمير ، فقال : وفت أذنك يا عمير ! وصدقك ربك . ( 18305 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عبد العزيز بن عمر ، أن في كتاب لعمر بن عبد العزيز : قضى النبي صلى الله عليه وسلم أيما أهل معمعة تفرقوا عن قتل ، أو جرح فأداه جرحه ذلك ( 5 ) إلى الموت ، فادعى المجروح على بعض الذين ضربوا دون بعض ، وشهد بذلك أهل المعمة من لا يعلم عليه بغية ، ولا يتهم بعداوة ( 6 ) كانت بينه وبين المدعى عليه ،
هامش
( 1 ) كذا في ( ح ) والاستيعاب ، وما في ( ص ) شبه مطموس . واستتب الطريق : ذل وانقاد ، ومراد القائل أن ربي تحنن علي بأن عرض علي التوبة كما في رواية أخرى أنه قال : ( أسمع الله عرض علي التوبة ) . ( 2 ) سورة التوبة ، الآية : 74 . ( 3 ) في الاستيعاب : [ وأما قوله : ( وما نقموا ) الآية ، فقال عروة ] . ( 4 ) في ( ح ) ( وهو على اليعلاء ) . ( 5 ) في ( ح ) ( ذلك الوقت ) . ( 6 ) كذا في ( ح ) وفي ( ص ) ( عداوة ) .