تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
عن مجنون دفع غلاما له ، فأصاب منه شيئا أو قتله ، قال : لا يبطل دمه ، قال عطاء : أتى حجر عائر ( 1 ) في إمارة مروان ، فأصاب ابن نسطاس عم عامر بن عبد الرحمن ، لا يعلم من صاحبه ، فقتله ، فضرب مروان ديته على الناس . ( 18303 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج عن هشام بن عروة عن أبيه قال : كانت أم عمير بن سعيد ( 2 ) عند الجلاس ( 3 ) بن سويد ، فقال الجلاس في غزوة تبوك : إن كان ما يقول محمد حقا فلنحن شر من الحمير ، فسمعها عمير ، فقال : والله إني لأخشى إن لم أرفعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن ينزل القرآن فيه ، وأن أخلط ( 4 ) بخطيئته ، ولنعم الأب هو لي ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فدعا الجلاس ، فعرفه وهم يترحلون فتحالفا ، فجاء الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فسكتوا فلم ( 5 ) يتحرك أحد ، وكذلك كانوا يفعلون ، لا يتحركون إذا نزل الوحي ، فرفع عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر - حتى ( 6 ) - فإن يتوبوا ) ( 7 )
هامش
( 1 ) في ( ص ) ( حاجر عابر ) وفي ( ح ) ( حجرا عابرا ) والصواب ما أثبته ، قال : أصابه حجر عائر أي لا يدرى راميه . ( 2 ) وقيل : ( ابن سعد ) راجع الإصابة . ( 3 ) بضم الجيم وتخفيف اللام ، كان متهما بالنفاق ثم تاب وحسنت توبته . ( 4 ) كذا في ( ص ) والاستيعاب ، وفي ( ح ) ( احبط ) . ( 5 ) كذا في ( ح ) والاستيعاب ، وفي ( ص ) ( فلا ) . ( 6 ) وفي الاستيعاب ( إلى ) . ( 7 ) سورة التوبة ، الآية : 74 .