الله صلى الله عليه وسلم قال : لا حلف في الاسلام وتمسكوا بحلف الجاهلية ( 1 ) .
( 19200 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب
قال : قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من كان حليفا ( 2 ) في الجاهلية فهو على
حلفه ، وله نصيبه من العقل والنصر ، يعقل عنه من حالف ، وميراثه
لعصبته من كانوا ، وقالوا ( 3 ) : لا حلف في الاسلام ، وتمسكوا
بحلف الجاهلية ، فإن الله لم يزده في الاسلام إلا شدة ( 4 ) . قال عمرو :
وقضى عمر بن الخطاب أنه من كان حليفا أو عديدا ( 5 ) في قوم قد
عقلوا عنه ونصروه ، فميراثه لهم إذا لم يكن وارث يعلم ( 6 ) .
من لا حليف له ولا عديد وميراث الأسير
( 19201 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب
قال : قضى عمر بن الخطاب أن من هلك من المسلمين لا وارث له
هامش
( 1 ) روى الشطر الأول بلفظه ، والأخير بمعناه مسلم عن جبير بن مطعم ، والدارمي
عن ابن عباس .
( 2 ) كذا هنا . وفي الخامس من الأصل ( من كان حليف حولف في الجاهلية ) ولعله
سقط منه ( له ) .
( 3 ) كذا في ( ص ) هنا ، وليس في الخامس ( قالوا ) .
( 4 ) أخرجه ( ت ) من طريق حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
بلفظه ( أوفوا ) 2 : 392 دون ( لا حلف في الاسلام )
( 5 ) العديد من القوم : من يعد فيهم ، وكتبه الناسخ ( عزيزا ) .
( 6 ) أخرج سعيد معناه من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن عمرو بن
شعيب ( الورقة : 14 ) .