جعلنا موالي ) ( 1 ) قال : هم الأولياء ، قال : ( والذين عاقدت
أيمانكم ) ( 1 ) قال : كان الرجل في الجاهلية يعاقد الرجل فيقول :
دمي دمك ، وهدمي هدمك ، وترثني وأرثك ، وتطلب بدمي
وأطلب بدمك ، فلما جاء الاسلام بقي منهم ناس فأمروا أن
يؤتوهم نصيبهم من الميراث وهو السدس ، ثم نسخ ذلك بالميراث
بعد ، فقال : ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض ) ( 2 ) ( 3 ) .
( 19198 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن منصور
عن مجاهد في قوله : ( ولكل جعلنا موالي ) ( 1 ) ، قال : هم الأولياء ( والذين
عاقدت أيمانكم ) ( 1 ) قال : كان هذا حلفا في الجاهلية ، فلما جاء
الاسلام أمروا أن يؤتوهم نصيبهم من النصر ، والولاء ، والمشورة ،
ولا ميراث ( 4 ) .
( 19199 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن رسول
هامش
( 1 ) سورة النساء ، الآية : 33 .
( 2 ) سورة الأنفال ، الآية : 75 .
( 3 ) أخرج سعيد عن هشيم عن بعض أصحابه عن الحسن آخره مختصرا ( الورقة :
16 ) وأخرجه الطبري تاما كما في الفتح .
( 4 ) أخرجه سعيد عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد باختصار ( الورقة : 16 )
كان هنا في آخره ( والميراث ) فعلقت عليه : أكبر علمي أنه سقط بعد الواو ( نسخ )
أو المعنى أن استحقوه بما يثبت استحقاقه بعد نزول الفرائض ، وقد روى البخاري نحو هذا
من حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس وفي آخره : ثم قال : والذين عاقدت أيمانكم من
النصر والرفادة والنصيحة ، وقد ذهب الميراث ويوصى له ( الفتح 8 : 173 ) ثم وجدت في
الخامس من الأصل ( ولا ميراث ) فأثبته .