تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
تستعملونهم وتجيعونهم ، حتى لو أن أحدهم يجد ما حرم الله عليه لاكله ، لقطعت أيديهم ، ولكن والله إذ تركتهم لأغرمنك غرامة توجعك ، ثم قال للمزني : كم ثمنها ؟ قال : كنت أمنعها من أربع مئة ، قال : أعطه ثمان مئة ( 1 ) . ( 18978 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب أن غلمة لأبيه عبد الرحمن ابن حاطب سرقوا بعيرا فانتحروه ، فوجد عندهم جلده ورأسه ، فرفع أمرهم إلى عمر بن الخطاب ، فأمر بقطعهم ، فمكثوا ساعة ، وما نرى إلا إن قد فرغ من قطعهم ، ثم قال عمر : علي بهم ، ثم قال لعبد الرحمن : والله إني لأراك ( 2 ) تستعملهم ثم تجيعهم وتسئ إليهم ، حتى لو وجدوا ما حرم الله عليهم لحل لهم ، ثم قال لصاحب البعير : كم كنت تعطى لبعيرك ؟ قال : أربع مئة درهم ، قال لعبد الرحمن : قم ، فاغرم لهم ثمان مئة درهم . ( 18979 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع أن ابن عمر قطع يد غلام له سرق ، وجلد عبدا له زنى ، من غير أن يرفعهما . ( 18980 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عبد ربه بن أبي أمية أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة حدثه ،
هامش
( 1 ) أخرجه ابن وهب في موطئه من طريقين من رواية يحيى بن عبد الرحمن عن أبيه كما في الجوهر 8 : 279 وأخرجه ( هق ) من طريق جعفر بن عون عن هشام عن أبيه عن يحيى وقفه عليه كما وقفه معمر في ما يلي . ( 2 ) كذا في المرادية وفي ( ص ) ( لأني أراك ) .
المصنف — صفحة 239 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي