أن يكونوا استعاروهم ، وأنكرت هي أن تكون استعارتهم ، فقطعها
النبي صلى الله عليه وسلم .
( 18834 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج عن ابن المنكدر
قال : آوتها امرأة أسيد بن حضير ، فجاء أسيد فإذا هي قد ذكرتها ،
فلامها وقال : لا أضع ثوبي حتى آتي النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاءه ، فذكر
ذلك له ، فقال : رحمتها رحمها الله .
( 18835 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب قال : قطع
النبي صلى الله عليه وسلم يد رجل ، فمر به النبي صلى الله عليه وسلم وقد بنى له رجل خيمة
يستظل بها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من آوى هذا المصاب ؟ قالوا ( 1 ) :
آواه عاتك - أو ابن عاتك ( 2 ) - فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم بارك على عاتك
وآل عاتك ( 2 ) كما آووا ( 3 ) عبدك هذا المصاب .
( 18836 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء :
إن استعار إنسان إنسانا متاعا كاذبا عن في إنسان فكتمه ، قال :
لا يقطع ، زعموا .
( 18837 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن بعض أصحابه عن
الحكم بن عتيبة في جارية استعارت حليا على ألسنة مواليها ثم أبقت ،
فقال مواليها : ما أمرناها بشئ ، قال : إذا لم يقدر على الذي أخذت
الجارية فالحلي في عنق الجارية .
هامش
( 1 ) كذا في المرادية وفي ( ص ) ( فقال ) .
( 2 ) في المرادية ( فاتك أو ابن فاتك ) .
( 3 ) كذا في ( ص ) وفي المرادية ( كما أوى ) .