تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
أن امرأة جاءت امرأة فقالت : إن فلانة تستعيرك حليا وهي كاذبة ، فأعارتها إياه ، فمكثت [ أياما ] ( 1 ) لا ترى حليها ، فجاءت التي كذبت عن ( 3 ) فيها ، فسألتها حليها ، فقالت : ما استعرتك من شئ ، فرجعت إلى الأخرى فسألتها حليها ، فأنكرت أن تكون استعارت منها شيئا ، فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم ، فدعاها ، فقالت : والذي بعثك بالحق ما استعرت منها شيئا ، فقال : اذهبوا فخذوه من تحت فراشها ، فقطعت ( 3 ) ، فكره الناس أن يؤووها ، فقال : قد قضينا ما عليها ، فمن شاء فليؤوها ( 4 ) . قال ابن جريج : وأخبرني بشر بن تيم ( 5 ) أنها أم عمرو ابنة سفيان بن عبد الأسد ، قال : لا أجد غيرها ، يقول : لا أعرف هذا النسب إلا فيها . ( 18833 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني يحيى بن سعيد أنه سمع سعيد بن المسيب يقول : أتي النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة في بيت عظيم من بيوت قريش ، [ قد أتت ناسا ] ( 6 ) فقالت : إن آل فلان يستعيرونكم كذا وكذا ، فأعاروها ، ثم أتوا أولئك فأنكروا
هامش
( 1 ) زدته من المرادية . ( 2 ) أو ( من ) وفي المرادية ( على فيها ) . ( 3 ) في المرادية ( فأخذ ، وأمر بها ، فقطعت ) . ( 4 ) كذا في المرادية وفي ( ص ) ( فليويها ) . ( 5 ) كذا في ( ص ) وفي المرادية ( بن تميم ) والصواب الأول ، ذكره ابن أبي حاتم في ( بشر وبشير ) وذكره البخاري في ( بشير ) . ( 6 ) سقط من ( ص ) واستدركته من المرادية .