تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
فإنما يعبر عن القلب اللسان ، فلم يلبثوا إلا قليلا حتى توفي ذلك الرجل القاتل فدفن ، فأصبح على وجه الأرض ، فجاء أهله فحدثوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ادفنوه ، فدفن أيضا ، فأصبح على وجه الأرض ، فأخبر أهله النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الأرض أبت أن تقبله ، فاطرحوه في غار من الغيران ( 1 ) . ( 18721 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني - أحسبه قال : - جذيمة ، فدعاهم إلى الاسلام فلم يحسنوا يقولوا : أسلمنا ، فجعلوا يقولون : صبأنا صبأنا ، فجعل خالد قتلا وأسرا ، قال : ودفع إلى كل رجل منا أسيرا ، حتى إذا كان يوما أمرنا خالد أن يقتل كل واحد منا أسيره ، قال ابن عمر : قلت : والله لا أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره ، فقدمنا النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر له صنيع خالد ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ورفع يديه : اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد ، اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد . ( 18722 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن أبا قتادة قال : خرجنا في الردة حتى إذا انتهينا إلى أهل أبيات ، حتى طلعت ( 2 ) . الشمس للغروب ، فأرشفنا إليهم الرماح ، فقالوا : من أنتم ؟ قلنا : نحن عباد الله ، فقالوا : ونحن عباد الله ، فأسرهم خالد بن الوليد ، حتى
هامش
( 1 ) أخرج مسلم حديثا عن أسامة بن زيد نحو هذا ، دون قصة الدفن فهو حديث آخر . ( 2 ) في المرادية ( حتى طفقت الشمس المغرب ) ولا شك أن ما في ( ص ) محرف .
المصنف — صفحة 174 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي