تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
على الله ، فقال أبو بكر : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليها ، قال عمر : فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله اشرح صدر أبي بكر للقتال ، فعلمت أنه الحق ( 1 ) . ( 18719 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن عبيد الله بن عدي بن الخيار عن المقداد بن الأسود قال : قلت : يا رسول الله ! إن اختلفت أنا ورجل من المشركين ضربتين ، فقطع يدي ، فلما أهويت إليه لأضربه قال : لا إله إلا الله ، أأقتله أم أدعه ؟ قال : بل تدعه ، قلت : فإن قطع يدي ؟ قال : وإن فعل ، فراجعته مرتين أو ثلاثا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن قتلته بعد أن قال : لا إله إلا الله ، فأنت مثله قبل أن يقولها ، وهو مثلك قبل أن تقتله ( 2 ) . وهو ( 3 ) رجل من كندة ، وهو حليف لبني زهرة . ( 18720 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبد الله ابن موهب عن قبيصة بن ذؤيب قال : أغار رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية انهزمت ، فغشى رجلا من المشركين وهو منهم ، فلما أراد أن يعلوه بالسيف ، قال الرجل : لا إله إلا الله ، فلم يتناه عنه حتى قتله ، فوجد الرجل في نفسه من قتله ، فذكر حديثه للنبي صلى الله عليه وسلم وقال : إنما قالها متعوذا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فهلا ثقبت عن قلبه ؟
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم من طريق عقيل عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة 1 : 37 . ( 2 ) أخرجه مسلم من طريق المصنف ، ولم يسق لفظ معمر بتمامه 1 : 67 . ( 3 ) يعني المقداد بن الأسود .