تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
الله ، قال فمن يطيع الله إذا عصيته ؟ أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني ؟ قال : فسأل رجل من القوم قتله النبي صلى الله عليه وسلم - أراه خالد ابن الوليد - قال : فمنعه ، فلما ولى قال : إن من ضئضئ هذا قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، يمرقون من الاسلام مرق السهم من الرمية ، يقتلون أهل الاسلام ويدعون [ أهل ] ( 1 ) الأوثان ، لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ( 2 ) . ( 18677 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة عن علي قال : إذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة ، وإذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ، فوالله لان أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب ، وإني سمعته يقول : سيخرج أقوام في آخر الزمان أحداث الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول البرية ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، فأينما لقيتهم فاقتلهم ، فإن في قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة ( 3 ) . ( 18678 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن عكرمة بن عمار قال : حدثنا أبو زميل الحنفي قال : حدثنا عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال : لما اعتزلت الحر وراء ( 4 ) فكانوا في دار على حدتهم ، فقلت لعلي :
هامش
( 1 ) استدركته من المرادية . ( 2 ) أخرجه البخاري عن ابن كثير عن الثوري 6 : 237 . ( 3 ) أخرجه البخاري عن محمد بن كثير عن الثوري 6 : 403 . ( 4 ) كذا في النسخ الثلاث ، وفي الزوائد ( الحرورية ) .
المصنف — صفحة 157 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي