تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
لو وجدته لجئتك برأسه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هذا أول قرن من الشيطان طلع في أمتي - أو أول قرن طلع من أمتي - أما إنكم لو قتلتموه ما اختلف منكم رجلان ، إن بني إسرائيل اختلفوا على إحدى - أو اثنتين - وسبعين فرقة ، وإنكم ستختلفون مثلهم أو أكثر ، ليس منها صواب إلا واحدة ، قيل : يا رسول الله ! وما هذه الواحدة ؟ قال : الجماعة ، وآخرها في النار ( 1 ) . ( 18675 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : سأل النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن سلام على كم تفرقت بنو إسرائيل ؟ فقال : على واحدة - أو اثنتين - وسبعين فرقة ، قال : وأمتي أيضا ستفترق مثلهم ، أو يزيدون واحدة ، كلها في النار إلا واحدة . ( 18676 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن الثوري عن أبيه عن ابن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري قال : بعث علي وهو باليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة في تربتها ، فقسمها بين زيد الخير الطائي ثم أحد بني نبهان ، وبين الأقرع بن حابس الحنظلي ثم أحد بني مجاشع ، وبين عيينة بن بدر الفزاري ، وبين علقمة بن علاثة العامري ثم أحد بني كلاب ، فغضبت قريش والأنصار وقالوا : يعطي صناديد أهل نجد ، ويدعنا ، فقال : إنما أتألفهم ، قال : فأقبل رجل غائر العينين ناتئ الجبين ، كث اللحية ، مشرف الوجنتين ، محلوق ، فقال : يا محمد ! اتق
هامش
( 1 ) أخرجه أبو يعلى عن يزيد الرقاشي عن أنس ، قال الهيثمي : ويزيد الرقاشي ضعفه الجمهور ، وفيه توثيق لين 6 : 226 ، قلت : وبين سياق المصنف وسياق أبي يعلى اختلاف يسير ، وقد روي هذا الحديث من وجوه ، راجع مجمع الزوائد .
المصنف — صفحة 156 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي