1794 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أيوب عن
أبي قلابة عن أنس قال : كان بلال يثني الاذان ، ويوتر الإقامة إلا قوله
قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ( 1 ) .
1795 - عبد الرزاق عن الثوري عن خالد عن أبي قلابة عن أنس
قال : أمر بلال أن يشفع الاذان ويوتر الإقامة ( 2 ) .
1796 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمر بن حفص ( 3 )
أن سعدا ( 4 ) أذن للنبي صلى الله عليه وسلم بقباء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أحسنت يا بني !
إذا جئت فأذن ، فكان سعد يؤذن بقباء ولا يؤذن بلال ( 5 ) .
1797 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر أنه كان
يقيم الصلاة في السفر ، يقولها مرتين أو ثلاثا يقول : حي على الصلاة ،
حي على الصلاة ، حي على خير العمل ( 6 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه " خ " من طريق سماك بن عطية عن أيوب ، و " د " من طريق سماك ووهيب
عن أيوب 1 : 85 ، ورواه أبو عوانة من طريق عبد الرزاق 1 : 328 .
( 2 ) أخرجه " خ " من طريق ابن علية وعبد الوارث والثقفي ، و " ت " من طريق
عبد الوهاب الثقفي ويزيد بن زريع 1 : 171 كلهم عن خالد الحذاء .
( 3 ) هو عمر بن حفص بن عمر بن سعد القرظ ، روى عن أبيه وجده عمر ، من رجال
التهذيب ، ووقع في الأصل " عمرو " خطأ .
( 4 ) هو سعد بن عائذ ويقال له سعد القرظ أذن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بمسجد قباء ،
ثم نقله أبو بكر إلى المدينة ، فأذن في مسجد المدينة ، وتوارثه بنوه ( الإصابة ) .
( 5 ) في الكن 4 رقم 5486 عن الحفص رجل من الأنصار وعون عن أبيه عن جده
أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل جده مؤذنا لأهل قباء الحديث . عندي هو سعد القرظ ، وفي المجمع نقلا
عن " طب " إذا لم تر بلالا معي فأذن ، فأذن سعد ثلاث مرار في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وله
قصة انظر 1 : 336 .
( 6 ) معني الأثر أنه كان لا يؤذن في السفر بل يكتفي بالإقامة ، ويكتفي من الإقامة
بقوله حي على الصلاة مرتين أو ثلاثا ، فقد روى " ش " من طريق أيوب عن نافع أن ابن عمر كان يقيم في السفر إلا في صلاة الفجر فإنه كان يؤذن ويقيم 1 : 146 . وروى " هق "
من طريق الليث عن نافع أن ابن عمر كان لا يؤذن في سفره وكان يقول : حي على الفلاح
وأحيانا يقول حي على خير العمل 1 : 424 .