بعضهم : ناقوس وقال بعضهم : بوق فأري عبد الله بن زيد الأنصاري
في المنام أن رجلا مر به معه ناقوس ، فقال له عبد الله : تبيع هذا ؟ فقال
الرجل : وما تصنع به ؟ قال : نضرب به لصلاتنا ، قال : أفلا أدلك
على خير ؟ قال : بلى ! قال : تقول : الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن
لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمد رسول الله ، أشهد
إن محمدا رسول الله ، حي [ على ] الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على
الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، قال :
ورأي عمر بن الخطاب في منامه مثل ذلك ، فلما صلى عبد الله الصبح
غدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليخبره ، وغدا عمر ، فوجد الأنصاري قد سبقه ،
ووجد النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بلالا بالأذان .
1775 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال عطاء : سمعت عبيد بن
عمير يقول : إيتمر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كيف يجعلون شيئا إذا أرادوا
جمع الصلاة اجتمعوا لها ( 1 ) ، فائتمروا بالناقوس ، قال : فبينا عمر بن
الخطاب يريد أن يشتري خشبتين للناقوس ، إذ رأي في المنام أن لا
تجعلوا الناقوس ، بل أذنوا بالصلاة ، قال : فذهب عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم
ليخبره بالذي رأي ، وقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم الوحي بذلك ، فما راع عمر ،
إلا بلال ( 2 ) يؤذن ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : قد سبقك بذلك الوحي ، حين أخبره
بذلك عمر ( 3 ) .
1776 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني
هامش
( 1 ) هنا في الأصل إعادة " إذا أرادوا " سهوا .
( 2 ) كذا في مراسيل أبي داود ، وفي الأصل " بلالا " خطأ .
( 3 ) أخرجه " د " في مراسيله بعين هذا اللفظ .