تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسلك في أصول الدين — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
الفصل الأول في معرفة الله تعالى وما يجوز أن يوصف به وما لا يجوز والطريق الموصل إلى ذلك النظر في أفعاله المختصة به وهي الجواهر والأعراض المخصوصة ، لأنه تعالى لا يعرف ضرورة ، لثبوت الشك في المعارف قبل النظر ، ولا بالتقليد لأن تقليد المحق ليس أولى من تقليد المبطل . وكيفية النظر في أفعاله أنه يجد ( 1 ) بعضها منتقلا في مراتب الحدوث من صغر إلى كبر ، وهو يعلم اضطرارا أن ذلك لم يحصل لها من ذاتها وإلا استوت في المقادير والنشوء . ويجد بعضها مختلفا في الألوان والطعوم والهيئات ، فيعلم أنه لا بد من خالق لها . . . ( 2 ) لاستحالة أن يكون ذلك من ذاتها .
هامش
( 1 ) أي العاقل ، كذا في هامش الأصل . ( 2 ) هنا كلمة لا تقرأ .