پرش به محتوای اصلی

المسلك في أصول الدين — صفحه 104

پدیدآورندگان:

ص۱۰۴
المطلب الثاني الكلام في الآلام والأعواض اختلف الناس في الآلام ، فقال قوم : بحسنها أجمع ، بمعنى أن العقل لا يحكم بقبح شئ منها ، وهم الأشعرية . وقال الثنوية ( 117 ) بقبحها أجمع ، وفصل آخرون فقالت التناسخية ( 118 ) لا يحسن منها إلا ما كان مستحقا ، وقالت المعتزلة لا يحسن منها إلا ما كان مستحقا ، أو فيه نفع يوفى عليه ، أو دفع ضرر أعظم منه ، أو يكون على سبيل المدافعة ، أو جاريا مجرى فعل الغير بالعادة . أما أنه يحسن للاستحقاق ، فإنا نستحسن ذم المسئ في وجهه وإن تألم بذلك ، ولا وجه لحسنه إلا الاستحقاق . وأما حسنها بالعرض الموفى
پاورقی
( 117 ) فرقة من المعتزلة وهي التي قالت : إن الخير من الله والشر من إبليس . معجم فرق 75 ، والثنوية من غير المسلمين هم الذين يقولون بمبدأين للخيرات والشرور . ( 118 ) طائفة تقول بتناسخ الأرواح وأن لا بعث ، فالبعث عندهم مجاز . راجع معجم الفرق 70 .