Skip to main content

صحيح مسلم — Page 154

Contributors:

P.154
إذ ضرب على أسمختهم فما يطوف بالبيت أحد وامرأتان منهم تدعوان اسافا ونائلة قال فاتتا على في طوافهما فقلت أنكحا أحدهما الأخرى قال فما تناهتا عن قولهما قال فاتتا على فقلت هن مثل الخشبة غير اني لا أكنى فانطلقتا تولولان وتقولان لو كان هاهنا أحد من انفارنا قال فاستقبلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وهما هابطان قال ما لكما قالتا الصابئ بين الكعبة وأستارها قال ما قال لكما قالتا أنه قال لنا كلمة تملأ الفم وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استلم الحجر وطاف بالبيت هو وصاحبه ثم صلى فلما قضى صلاته قال أبو ذر فكنت انا أول من حياه بتحية الاسلام قال فقلت السلام عليك يا رسول الله فقال وعليك ورحمة الله ثم قال من أنت قال قلت من غفار قال فاهوى بيده فوضع أصابعه على جبهته فقلت في نفسي كره ان انتميت إلى غفار فذهبت آخذ بيده فقد عنى صاحبه وكان اعلم به منى ثم رفع رأسه ثم قال متى كنت هاهنا قال قلت قد كنت هاهنا منذ ثلاثين بين ليلة ويوم قال فمن كان يطعمك قال قلت ما كان لي طعام الا ماء زمزم فسمنت حتى تكسرت عكن بطني وما أجد على كبدي سخفة جوع قال إنها مباركة انها طعام طعم فقال أبو بكر يا رسول الله ائذن لي في طعامه الليلة فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وانطلقت معهما ففتح أبو بكر بابا فجعل يقبض لنا من زبيب الطائف وكان ذلك أول طعام اكلته بها ثم غبرت ما غبرت ثم اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه قد وجهت لي ارض ذات نخل لا أراها الا يثرب فهل أنت مبلغ عنى قومك عسى الله ان ينفعهم بك ويأجرك فيهم فاتيت أنيسا فقال ما صنعت قلت صنعت انى قد أسلمت وصدقت قال ما بي رغبة عن دينك فانى قد أسلمت وصدقت فاتينا امنا فقالت ما بي رغبة عن دينكما فانى