حال آن است كه به تحقيق چنگ در زدهام از حضرت محمّدى - صلَّى الله عليه و سلَّم - كه طه نام يا صفت اوست يا كنايت از مقام او ، به محكمترين گوشه اى و دستاويزى .
قوله : « الألى » جمع ، لا واحد لها من لفظها ، واحدة الذي و هي من الأسماء الموصولة . و طه و يس : ذكر في التفسير أنّهما من اسماء النّبي - صلَّى الله عليه و سلَّم - . اوثق عروة : كمال متابعت است قولا و فعلا و حالا ، و كمال محبت و مودت خاندان .
پس مىگويد : كه چون متبوع حقيقى من سرور همه است ، اگر من به كمال متابعت او بر همه ، سرورى يابم ، عجب نباشد .
عليها مجازيّ سلامى فانّما « 1 »
حقيقته منّي إليّ تحيّتي « 2 »
بر حضرت طه ، أعنى حضرت محمدى - صلَّى الله عليه و سلَّم - سلام و تحيّت من مجازى است ، زيرا كه حقيقت اين سلام ، تحيّتى و بيانى است كه هم از من به من مىرسد ، چه من به كمال متابعت به حضرت وى تحقق يافتهام ، و ترجمان مقام او شده ، پس سلام من هم بر من باشد .
و أطيب ما فيها وجدت بمبتدا
غرامى و قد أبدى بها كلّ نذرة « 3 »
و خوشترين چيزى در عشق حضرت معشوق ، آن بود كه من يافتم ، به اول عشق خودم ، و اين مبادى عشق به واسطهء ظهور حضرت معشوق ، هر حالى عجيب پيدا كرد .
مرادش از ابتداى عشق ، ابتداى عشق ، ابتداى آگاهى اوست از اين مقام احديّت جمع مذكور ، و دغدغهء طلب و عشق يافت معشوق از حيثيّت اين مقام
هامش
« 1 » و انّما - خ ل .
« 2 » مجازى ، نسبة الى المجاز : و هو ان يذكر شيء و لا يراد هو بنفسه ، و هو خلاف الحقيقة .
« 3 » النّذرة : الإنذار ، و هو في الشر كالبشارة في الخير .