فلو تسأل الأيّام ما اسمى مادرت
و أين مكاني ما درين مكاني
و ما بين شوق و اشتياق فنيت في
تول بحظر او تجل بحضرة
التولَّي : الاعراض . و الحظر : المنع ، و الارتباط الحاصل بين الكمال الذاتي و الكمال الأسمائي و الميل المعنوي الثابت بينهما ، هو اصل المحبّة و التوجه الخاص نحو ازالة التميز بينهما و اتحادهما هو مادة العشق ، و ظهور اثر ذلك الميل و توجه المحبّ إلى المحبوب ، هو عنوان الشوق . فمهما ظهر ذلك الأثر في المحب قبل وصوله إلى المحبوب ، سمّى شوقا و مهما ظهر بعد الوصول و يكون متعلقه البلوغ إلى كنه المحبوب و غايته ، سمّى اشتياقا . و لهذا قال الأكابر من المحقّقين : « الشوق يسكن باللقاء و الاشتياق يزيد » .
مىگويد : كه چون من از دو حال كشف و حجابيّت خالى نمىباشم ، اگر در حال حجابم و حضرت معشوق به منع وصال و قطع اتصال از من روى گردانيده است و به حكم * ( قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ) * « 1 » مرا به احكام بشريت مشغول كرده ، حينئذ آتش شوق در نهاد من افروخته است ، و مرا به آن احكام بشريّت مىسوزاند و نيست مىگرداند و اگر در حال كشفم كه حضرت معشوق به حكم ، « أبيت عند ربي » بر من متجلى است و مرا به حضرت خود حاضر گردانيده ، حالتئذ مطمح همّت و مطرح نهمت من حضرت بى نهايت « لا أبلغ كل ما فيك » مىباشد و سوزش من از آتش اشتياق است ، كه جملهء احكام و اوصاف مرا ، بل منى مرا ، به كلى نيست مىگرداند . پس در هر دو حال از شوق ، كه ماحى اوصاف ظاهر است و اشتياق ، كه مفنى عين و اوصاف باطن است ، حاصل من فنا و استهلاك است .
هامش
« 1 » . الكهف ( 18 ) آيهء 110 .