الحديث التاسع عشر
في تفسير قوله تعالى : ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم
فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل
فنجعل لعنة الله على الكاذبين " . ( 1 )
في غاية المرام : الشيخ المفيد في كتاب الاختصاص ، عن محمد بن
الحسن بن أحمد - يعني ابن الوليد - عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن .
أحمد ، عن محمد بن إسماعيل العلوي ، قال : حدثني محمد بن الزبرقان
الدامغاني الشيخ ، قال : قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام ، قال : اجتمعت
الأمة برها وفاجرها أن حديث النجراني حين دعاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المباهلة ، لم
يكن في الكساء إلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهما السلام ، فقال الله
تبارك وتعالى : ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم ، فقل تعالوا
ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم " ، فكان تأويل
أبناءنا الحسن والحسين ، ونساءنا فاطمة ، وأنفسنا علي بن أبي طالب سلام الله
عليهم . ( 2 )
هامش
( 1 ) آل عمران : 61 .
( 2 ) الاختصاص : 56 . غاية المرام : 304 .