والسلام ، وصحة إمامة القائم في عصرنا منهم مولانا أمير المؤمنين
عبد الله ووليه المنصور أبو علي الحاكم بأمر الله ، سلام الله عليه وعلى
الأئمة الطاهرين ، وافتراض طاعته واتباعه بمقدار اليسير الذي تناهى
إلي من أنوارهم ، وأتى عليها ببراهين نيرة لا ترد ( 1 ) ، ودلالات بينة لا
تهد ، وأن أجعل ( 2 ) ذلك إليه في كتاب ليقف عليه ، وينظر منه على
صحة المذهب الشريف ، والاعتقاد يتصور لديه رجاحة أهل الطاعة بما
شملهم من فضل الله بالاستمداد ، ففعلت وسميته ( 3 ) بكتاب المصابيح
في إثبات الإمامة لصاحب الزمان عليه السلام ، إذ المورود فيه من
الدلالات كالمصابيح التي هي كالرجوم للشياطين ، إذ المورود فيه من
الدلالات كالمصابيح التي هي كالرجوم للشياطين ، وجعلته في
مقالتين : إحداهما في إثبات المقدمات التي يحتاج إليها في إثبات
الإمامة .
وثانيتهما في الإمامة . وأنا أستعين بالله وبوليه عليه السلام في إتمام
ذلك وأستمد المعونة منه ومن حسن رأفة وليه ، وأسأله العصمة
والتوفيق لا يراد الشئ كما أخذته من أولياء النعمة عليهم السلام .
والمقالتان تجمعان أربعة عشر مصباحا يشتمل جميعها على ماية
برهان وخمسة براهين .
هامش
( 1 ) في ( ش ) تترد .
( 2 ) في ( ع ) جعل .
( 3 ) في ( ع ) سميت .