أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عبدك وأخي رسولك ، وبحق فاطمة بنت نبيك
وزوجة وليك ، وبحق الحسن والحسين ، وبحق الأئمة الراشدين ، وبحق هذه
التربة ، وبحق الملك الموكل بها ، وبحق الذي ضمنت ، وبحق جميع ملائكتك
وأنبيائك ورسلك ، صل على محمد وآل محمد ، واجعل لي هذا الطين شفاء من كل
داء ، وأن يستشفي به من كل داء وسقم ومرض ، وأمانا من كل خوف ، اللهم بحق
محمد وأهل بيته ، اجعله علما نافعا ورزقا واسعا ، وشفاء من كل داء وسقم وآفة
وعاهة وجميع الأوجاع كلها ، إنك على كل شئ قدير " .
وتقول : " اللهم رب هذه الترب المباركة الميمونة ، والملك الذي هبط بها ،
والوصي الذي هو فيها ، صل على محمد وآل محمد وسلم ، وانفعني بها ، إنك على
كل شئ قدير " ( 1 ) .
وكما بينا من الروايات السالفة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) بأن الدعاء عند أخذ
طين قبر الحسين ( عليه السلام ) أو عند حمله أو استعماله مع اليقين والاعتقاد فهو يعتبر من
الأدوية الشافية من كل داء ، وأمانا من كل خوف ، وأما ما يفسد الطين ولم ينتفع به
كما جاء في رواية أبو حمزة الثمالي ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ما يخالطها من أوعيتها ،
والاستخفاف وعدم اليقين بصاحب القبر ، قال أبو حمزة الثمالي : كنت بمكة ، وذكر
في حديثه [ الإمام الصادق ] قلت : جعلت فداك إني رأيت أصحابنا يأخذون من
طين الحائر يستشفون به ، هل في ذلك شئ مما يقولون من الشفاء ؟ قال : قال :
يستشفي بما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال ، وكذلك قبر جدي رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وكذلك طين القبر الحسين وعلي ومحمد ، فخذ منها فإنها شفاء من كل
سقم ، وجنة مما يخاف ، ولا يعد لها شئ من الأشياء التي يستشفي بها إلا الدعاء ،
هامش
( 1 ) أنظر : كامل الزيارات : 298 ، الوسائل 14 : 531 ، بحار الأنوار 101 : 128 .