يكون ظهوره مشروطا بأحد هذه المعاني " ( 1 ) .
4 - الغاضرية :
بعد الألف ضاد معجمة ، منسوبة إلى غاضره من بني أسد ، وهي قرية من
نواحي الكوفة قريبة من كربلاء ( 2 ) .
ويظهر أن الغاضرية ليست قديمة التاريخ فهي أنشئت بعد انتقال قبيلة بني
أسد إلى العراق في صدر الإسلام ( 3 ) . وهي أرض منبسطة وتقع اليوم في الشمال
الشرقي من مقام أو شريعة الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) على العلقمي بأمتار وتعرف
بأراضي الحسينية ( 4 ) .
وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) إنه قال : الغاضرية هي البقعة التي كلم الله فيها موسى بن
عمران ، وناجى نوحا فيها ، وهي أكرم أرض الله ، ولولا ذلك ما استودع أولياءه
وأنبياءه ، فزوروا قبورنا بالغاضرية ( 5 ) .
5 - نينوى :
بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح النون والواو ، بوزن طيطوى ، بسواد
الكوفة ناحية يقال لها نينوى ، منها كربلاء التي قتل بها الحسين ( رضي الله عنه ) ( 6 ) وكانت على
هامش
( 1 ) موسوعة العتبات المقدسة 8 : 23 .
ذكر ابن الأثير 1 : 277 إنه سار ملك من اليمن إلى الأنبار فلما انتهى إلى موضع الحيرة تحير راجعه في
الكامل .
( 2 ) معجم البلدان 4 : 182 .
( 3 ) موسوعة العتبات المقدسة 8 : 34 .
( 4 ) دائر المعارف الشيعية 9 : 356 .
( 5 ) المستدرك 10 : 324 .
( 6 ) معجم البلدان 5 : 339 .