تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات الأصول — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
[ المقالة التاسعة والثلاثون ] في المطلق والمقيد وعرف المطلق بما دل على معنى شايع في جنسه . والظاهر أن المراد من الجنس ليس بمصطلح المنطقيين ، كيف ، واطلاق المطلق على النوع والصنف بل الأشخاص بلحاظ الحالات كالنار على المنار . بل المراد من الجنس في المقام مطلق ما كان سنخ الشئ المحفوظ في ضمن قيود طارئة على الشئ من دون فرق بين كون السنخ المزبور [ موجودا ] في ضمن وجودات متعددة أو في وجود واحد محفوظ في طي الحالات المتبادلة . ومن ذلك ظهر أن الجنس في المقام ليس أيضا بمصطلح النحويين المعبر عنه باسم الجنس أو علمه المخصوص بالكليات الصادقة على الكثيرين كما هو ظاهر . ثم المراد من الشياع المأخوذ في تعريف المطلق تارة بمعنى قابليته للانطباق بتمام معناه على القليل والكثير وعلى القطرة والبحر وبهذا المعنى يراد ما هو المأخوذ في طي غالب الأوامر ، ولازمه انطباق تمام المعنى بأول وجوده الموجب لسقوط أمره . وتارة يراد منه الشايع بمعنى السريان في ضمن أفراد متعددة [ الملازم ] لعدم انطباق تمام المعنى على القليل بل لا ينطبق الأعلى الكثير ، قبال المعنى
مقالات الأصول — صفحة 491 | آقا ضياء العراقي / الشيخ محسن العراقي / السيد منذر الحكيم