تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات الأصول — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
[ المقالة الثانية عشرة ] في [ المشتق ] وهو من الشق ، ولو بملاحظة كون الهيئات المختلفة الطارئة على مادة واحدة موجبة لتشقيق المادة بشقوق محفوظة في ضمن هيئاته ، كما هو الشأن في معناها من جهة تصور جهة واحدة في ضمن خصوصيات متصورة . وربما [ تكون ] المناسبة المغروسة بين اللفظ والمعنى داعية على كون وضعها انحلاليا : منحلا إلى وضع وحداني للمادة في ضمن كل هيئة موضوعة ووضع كل هيئة [ لخصوصية ] طارئة على هذه المادة وغيرها من المواد الموضوعة . وبهذه الملاحظة يكون وضع كل منهما قانونيا قبال وضع الجوامد [ غير ] الملحوظ فيها مادة في ضمن هيئات ، ولا هيئة كذلك ( 1 ) بل وضع اللفظ فيها بمادته وهيئة المخصوصة لمعنى خاص بوضع شخصي بلا تصور القانونية فيها . وأيضا لازم كون الهيئة في المشتقات حاكية عن أنحاء الارتباطات بين المادة الحدثية والذوات [ كون ] وضعها حرفيا قبال اسمية المادة . كما أن تباين الهيئات [ بعضها ] عن الآخر يقتضي كون طروها على مادة واحدة بنسبة واحدة وفي عرض فارد ( 2 ) ولكن ربما يكون اختلافها من حيث
هامش
( 1 ) أي ولا هيئة في ضمن المواد . ( 2 ) المقصود أن تباين الهيئات يقتضي أن تكون كل هيئة بذاتها عارضة على المادة من دون أن تكون مأخوذة من هيئة قبلها .