والله ( 1 ) توبة ( 2 ) من الله تعالى ( 3 ) ( 4 ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : شعبان شهري ، فرحم الله من أعانني
على شهري ( 5 ) ( 6 ) .
وقال الصادق عليه السلام : من صام شعبان أدركته رحمة الله بدعوة
رسول الله صلى الله عليه وآله .
فإذا صام العبد ثلاثة أيام في كل شهر ، وصام شعبان كان قد أتى من
صوم النافلة بمثلي صوم الفريضة على ما بيناه .
وروي عن الصادق عليه السلام : أنه ( 7 ) قال : كان رسول الله صلى الله
عليه وآله يصوم دائما حتى يقال إنه لا يفطر ، ثم يفطر ويواصل الإفطار حتى
يقال إنه لا يصوم إلا الفرض ، ثم صام يوما ، وأفطر ( 8 ) يوما ، وهو صوم داود
عليه السلام ثم ترك ذلك كله ، وصام ثلاثة أيام في كل شهر ، ودام على ذلك إلى أن
قبضه الله عز وجل ، فصار صيام ( 9 ) هذه الثلاثة الأيام سنة ، من عمل بها أصاب
خيرا كثيرا ( 10 )
[ 34 ]
باب صيام الأربعة الأيام في السنة
وقد ورد الخبر عن الصادقين عليهم السلام بفضل صيام أربعة أيام في
هامش
( 1 ) في و : " والله " ( ز ) .
( 2 ) في ألف ، ج : " إنه توبة " .
( 3 ) جملة " تعالى " في ( د ) فقط .
( 4 ) الوسائل ، ج 7 ، الباب 29 من أبواب الصوم المندوب ، ح 1 ، ص 368 .
( 5 ) في ب : " على صيام شهري " .
( 6 ) الوسائل ، ج 7 ، الباب 29 من أبواب الصوم المندوب ، ح 33 ، ص 378 .
( 7 ) ليس " أنه " في ( ج ) .
( 8 ) في د : " فأفطر " .
( 9 ) في و : " صوم " .
( 10 ) الوسائل ، ج 7 ، الباب 7 من أبواب الصوم المندوب ، ح 1 ، ص 303 بتفاوت .