فكاك ( 1 ) رقبتي من النار ، أستغفر الله العظيم ( 2 ) لجميع ( 3 ) ظلمي وجرمي
وإسرافي ( 4 ) في أمري ، وأتوب إليه - يقولها سبعين مرة - ثم يقول : الحمد لله حق
حمده ، وصلى الله على صفوته من خلقه محمد وأهل بيته ( 5 ) .
ثم يركع فإذا رفع رأسه من الركوع فلينتصب قائما ، ويقول إلهي هذا
مقام من حسناته نعمة منك ، وشكره قليل ، وعمله ضعيف ، وذنبه عظيم ، وليس
لذلك إلا رفقك ورحمتك ، اللهم و ( 6 ) قد قلت في كتابك المنزل على نبيك ( 7 )
المرسل صلى الله عليه وآله : " كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم
يستغفرون " ( 8 ) طال هجوعي ، وقل قيامي ، وهذا ( 9 ) السحر ، وأنا أستغفرك
لكل ذنب أذنبته استغفار من لا يملك لنفسه ضرا ( 10 ) ، ولا نفعا ، ولا موتا ،
ولا حياة ، ولا نشورا " ( 11 ) ثم يخر ساجدا ، ويسجد السجدتين ، ويتشهد ، فإذا
سلم فليقل : " سبحانك ذي الملك والملكوت ، سبحان ربي ( 12 ) الملك
القدوس " يكررها ثلاثا .
ثم يصلي ركعتي الفجر ، يفتتح الأولة منهما ( 13 ) بالتكبير ، ويقرأ " الحمد "
و " قل يا أيها الكافرون " ، ويقرأ في الثانية " الحمد " و " قل هو الله أحد " ،
ليكون قد استفتح نوافل الليل ب " قل هو الله أحد " وختمها ب " قل هو الله
أحد " ، وإذا تشهد في الثانية من ركعتي الفجر ، وسلم فليحمد الله ، ويثني عليه ،
هامش
( 1 ) في ج : " أسألك فكاك " .
( 2 ) ليس " العظيم " في ( ألف ، ج ) .
( 3 ) في ج : " بجميع " .
( 4 ) في ب : " إسرافي على نفسي في أمري " .
( 5 ) في ج : " وآله وأهل بيته " .
( 6 ) ليس " و " في ( ألف ، ج ) .
( 7 ) في ج : " على لسان نبيك " .
( 8 ) الذاريات - 17 و 18 .
( 9 ) في و : " في هذا " بدل ( وهذا ) .
( 10 ) في ب : " نفعا ولا ضرا " .
( 11 ) علل الشرايع ، ج 2 ، الباب 86 ، ح 3 ، ص 363 .
( 12 ) في ب : " رب " بدل " ربي " .
( 13 ) في ألف ، ب ، ج ، ه ، و : " منها " .