وكأنما بين الجوانح والحشا * مما تأوبني شهاب مدخل
وجدا على النفر الذين تتابعوا * يوما بمؤتة أسندوا لم ينقلوا
صلى آلاء له عليهم من فتية * وسقى عظامهم الغمام المسبل
صبروا بمؤتة للإله نفوسهم * عند الحمام حفيظة أن ينكلوا
إذ يهتدون بجعفر ولوائه * قدام أولهم ونعم الأول
حتى تفرقت الصفوف وجعفر * حيث التقى وعث الصفوف مجدل
فتغير القمر المنير لفقده * والشمس قد كسفت وكادت تأفل ( 1 )
قوم بهم نصر آلاء له عباده * وعليهم نزل الكتاب المنزل
وبهديهم رضي الإله لخلقه * وبجدهم نصر النبي المرسل
بيض الوجوه ترى بطون أكفهم * تندى إذا اعتذر الزمان الممحل
حدثنا حامد بن محمد البلخي . قال حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال :
حدثنا محبوب - يعني ابن الحسن - قال : حدثنا خالد الحذاء . عن عكرمة . عن
أبي هريرة قال : ما ركب أحد المطايا ولا ركب الكور ، ولا انتعل ، ولا احتذى
النعال أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله أفضل من جعفر بن أبي طالب .
حدثني أبو عبيد الصيرفي . قال : حدثنا الفضل بن الحسن قال : حدثنا
إسحاق بن سليمان الخزاز . قال : حدثنا وكيع بن الجراح . عن فضيل بن مرزوق
عن أبي سعيد الخدري . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خير الناس
حمزة وجعفر وعلي ( عليهم السلام ) .
حدثني أبو عبيد . قال : حدثنا الفضل . قال : حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل
قال : حدثنا عبد الله بن جعفر المدني . عن العلاء بن عبد الرحمان عن أبيه . عن أبي هريرة
هامش
( 1 ) - وفي سيرة ابن هشام .
قرم علا بنيانه من هاشم * فرعا أشم وسؤددا ما ينقل