ابن شهرآشوب في المناقب ، وابن أبي الحديد في الشرح ( ج 14 ص 75
ط 2 ) وهذا لفظه مع المقدمة :
قال : قالوا : وروي عن علي عليه السلام أنه قال : قال لي
أبي : يا بني إلزم ابن عمك فإنك تسلم به من كل بأس عاجل وآجل ، ثم
قال شعرا :
إن الوثيقة في لزوم محمد * فاشدد بصحبته علي يديكا
( الحديث السابع )
أخرج العلامة شيخنا الفتال في روضة الواعظين ( ص 121 ) وجمع
كثير من علماء أهل السنة والامامية عليهم الرحمة بأسانيد مختلفة عن
النبي صلى الله عليه وآله وعن أهل البيت عليهم السلام
ومنهم الإمام الصادق عليه السلام ، قال : نزل جبرئيل عليه السلام
على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : يا محمد إن ربك يقرئك
السلام ، ويقول : إني قد حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك
وحجر كفلك ، فالصلب صلب أبيه عبد الله بن عبد المطلب ، والبطن
الذي حملك ( بطن ) آمنة بنت وهب ، وأما حجر كفلك فحجر أبي
طالب ( وفي رواية زاد ) وفاطمة بنت أسد .
وخرج ذلك الكليني في أصول الكافي ( ص 242 ) ، وأبو الفتوح الرازي
في تفسيره ( ج 4 ص 21 ) ولفظه يختلف مع ما تقدم ، وهذا نصه :
إن الله عز وجل حرم على النار صلبا أنزلك ، وبطنا حملك ، وثديا أرضعك
وحجرا كفلك .
وخرج ذلك السيد في ( الحجة ) ص 8 ص 9 ) بسندين قال :
أخبرني الشيخ أبو عبد الله رحمه الله بهذا الاسناد إلى الشيخ أبي جعفر
أبو طالب حامي الرسول ( ص ) وناصره — صفحة 203
مساهمون: نجم الدين العسكري
ص٢٠٣