حول جمع القرآن الكريم
قال الملك : اقطعوا هذا الكلام ، وتكلموا حول موضوع آخر .
قال العباسي : من بدعكم أيها الشيعة لا تعترفون بالقرآن .
قال العلوي :
بل من بدعكم أنتم أيها السنة لا تعترفون بالقرآن ( 1 ) .
قال العباسي :
نحن أهل القرآن وحفظته .
قال العلوي :
الدليل على أنكم لا تعترفون بالقرآن أنكم تقولون :
إن القرآن جمعه عثمان .
هامش
( 1 ) قال ابن حزم : وقالوا كلهم - يعني علماء الأشاعرة - :
إن القرآن لم ينزل به قط جبرئيل على قلب محمد عليه الصلاة والسلام وإنما نزل عليه بشئ
آخر .
أنظر : الفصل في الملل والنحل : 4 / 211 طبعة محمد أمين الخانجي بمصر عام 1321 ه
والشيعة الإمامية تقول : القرآن جاء به جبرئيل الروح الأمين من السماء بأمر ربه فأودعه في
قلب محمد صلى الله عليه وآله وسلم ليهدي من يؤمن به فهو معجز سماوي كسائر المعجزات الأخرى أنظر :
العدل الاجتماعي في الإسلام ص 53 للعلامة الكبير السيد عبد الرزاق كمونة الحسيني .