" كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار " ( 1 ) .
فالذين يتبعون عمر في بدعة - وهم عالمون بالأمر - فهم من أهل النار .
قال العباسي :
لكن أئمة المذاهب أقروا عمر في ما عمل ! ( 2 )
قال العلوي :
وهذه بدعة أخرى أيها الملك .
قال الملك :
وكيف ذلك ؟ !
قال العلوي :
أرباب هذه المذاهب :
أبو حنيفة ( 3 )
مالك ( 4 ) .
الشافعي ( 5 ) .
هامش
( 1 ) منتخب كز العمال بهامش مسند الإمام أحمد : 1 / 111 ، مفردات الراغب ص 39 .
( 2 ) أئمة المذاهب : أبو حنيفة ، مالك ، أحمد بن حنبل .
( 3 ) المذهب الحنفي : ينسب إلى الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطي ، من أهل كابل
أو من أهل نسا ، وكان اسمه عتيك بن زوطرة ، وكان أبوه عبدا مملوكا لرجل من ربيعة من
بني تيم الله ابن ثعلبة من فخذ يقال لهم : بني قفل ، ولد سنة 80 هج في نسا ، وتوفي سنة
150 في بغداد .
( 4 ) المذهب المالكي : ينسب إلى الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي ، ولد
سنة 93 بالمدينة ، وحملت به أمه سنتين وقيل أكثر ، وتوفي سنة 179 ه والله أعلم .
( 5 ) المذهب الشافعي : وينسب إلى الإمام محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع ابن
السائب بن عبيد بن يزيد بن هاشم بن المطلب . وقيل إن شافعا كان مولى لأبي لهب فطلب
من عمر أن يجعله من موالي قريش ، فامتنع فطلب من عثمان ذلك ففعل ، ولد سنة 150 ه
وتوفي سنة 198 ه .