ألم يبدع في إلغاء إجراء الحد على خالد بن الوليد - خلافا لأمر الرسول -
بحد الجاني ( 1 ) .
إلى غيرها من بدعكم أيها السنة التابعون .
فهل أنتم أهل بدعة ، أم الشيعة أهل بدعة ؟ ( 2 ) .
قال الملك : - موجها الخطاب إلى الوزير - :
هل صحيح ما ذكره العلوي من بدع عمر في الدين ؟
قال الوزير :
ذكر ذلك جماعة من العلماء في كتبهم .
قال الملك :
إذن كيف نتبع إنسانا يبدع في الدين ؟
قال العلوي :
نعم ، يحرم اتباع هكذا إنسان ، لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال
هامش
( 1 ) أبو بكر هو الذي ألغى إجراء الحد على خالد بن الوليد الجاني وليس عمر .
( 2 ) قال المراغي : في تفسير قوله تعالى : ( أفبهذا الحديث أنتم مدهنون ) وابن العربي الطائي
صاحب كتاب الفصوص ، وابن الفارض صاحب : التائية أول من صوبت إليها هذه الآية ،
فإنهما تكلما في القرآن على وجه يبطل الدين أصلا ورأسا ، ويحله عروة ، عروة ، فهما من
أضر الناس على هذا الدين ومن يتأول لهما ، أو ينافح عنهما ، أو يعتذر لهما أو يحسن الظن
بهما مخالفا إجماع الأمة .
تفسير المراغي : 27 / 152 تفسير سورة الواقعة .