ذكر ذلك بعض المؤرخين .
قال الملك :
فلماذا اشتهر أن أبا طالب مات كافرا ؟
قال العلوي :
لأن أبا طالب أب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام فحقد أهل السنة على
( علي بن أبي طالب ) أوجب أن يقولوا : إن أباه مات كافرا . . كما أن حقد أهل السنة
على ( علي بن أبي طالب ) أوجب أن يقتلوا ولديه : الحسن ، والحسين حتى قال
أهل السنة الذين حضروا كربلاء لقتل الحسين : ( نقاتلك بغضا منا لأبيك ، ما فعل
بأشياخنا يوم بدر وحنين ) ( 1 ) .
قال الملك : - موجها الخطاب إلى الوزير - .
هل قال هذا الكلام قتلة الحسين ؟
قال الوزير : ذكر المؤرخون أنهم قالوا هذا الكلام للحسين .
قال الملك للعباسي :
فما جوابك عن قصة خالد بن الوليد ؟
هامش
( 1 ) بدر : بالفتح ، ثم السكون : ماء مشهور بين مكة والمدينة ، أسفل وادي الصفراء بينه وبين
الجار ، وهو ساحل البحر ، ليلة به كانت الوقعة المشهورة بن النبي صلى الله عليه وسلم
وأهل مكة .
حنين : وهو واد قريب من مكة ، وقيل : قبل الطائف وقيل بينه وبن مكة ثلاث ليال . وقيل :
بينه [ وبين مكة ] بضعة عشر ميلا ، وهو الذي ذكره الله في كتابه : ويوم حنين .
أنظر : مراصد الاطلاع : 1 / 432 .