وخالف عمر رسول الله في مواطن عديدة ( 1 ) .
وكان عثمان ضعيف الرأي ( 2 ) تؤثر فيه حاشيته السيئة أمثال :
مروان وكعب الأحبار اليهودي وغيرهما .
قال الملك : - موجها الخطاب إلى الوزير - هل صحيح أن أبا بكر قال :
( أقيلوني ) :
قال الوزير :
هذا مذكور في كتب الروايات ( 3 ) .
قال الملك :
وهل صحيح أن عمر خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
قال الوزير :
نستفسر من العلوي ماذا يريد بهذا الكلام ؟
قال العلوي :
نعم : ذكر علماء السنة في الكتب المعتبرة أن عمر رد كلام رسول الله صلى
هامش
( 1 ) كما سيأتي تحت عنوان : أحاديث حول البدعة ، ونماذج من بدع عمر بن الخطاب .
( 2 ) المحقق : في حوار لي مع الدكتور طه حسين حول عثمان حينما سألته عن رأيه فيه فقال :
كان عثمان يقاد كالثور . راجع كتابنا : مع رجال الفكر في القاهرة : 1 / 198 الطبعة الرابعة
بمصر عام 1399 ه .
( 3 ) أنظر : الإمامة والسياسية لابن قتيبة : 2 / 20 طبعة القاهرة نشر مؤسسة الحلبي وشركاؤه
بتحقيق الدكتور طه الزيني بالأزهر الشريف .