قصيدة مصطفى الغمّاري
غالتك يا كبر الحسين عصابة « البعث » الهجين * يا باقر الفكر الأصيل وحامل الألم الحزين
سافرت فيك مواجعا ثكلى وجمرا من أنين * وصرخت في صمت الحضور ، صرخت بالألم الدفين
* * *
غالوك باسم « البعث » يخطر في المرايا الجاهليّه * وأتوا على وادي السراب ململمين خطا أميّه
يتخايلون كأنّهم خيل الفتوحات الأبيّه * يتواثبون وإنّهم في الدرب أشباح غبيّه
* * *
غالوك ، يا رمز الطهارة من ينابيع الرسول * يا ابن الحسين ، وأن تخثر حاقد ، يا ابن البتول
هيهات أن ترتدّ شمسك يا « محمّد » للأفول * رغم انتخاء « البعث » في زمن العشائر والطبول
* * *
غالوك فالتهبي جياد اللّه مدّي ألف ثار * كوني الحضور الصعب يرتاد المدى أسياف نار
قدر بأغلى ما تضمّ قلوبنا قدر انتصار * حداك مطلعه ووعدك يا جياد رؤى انتظار
* * *