تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
تلقي الحميم قذائفا وإذا على * دنيا السلامة والهناء عفاء فتعرّت الروضات من حلل لها * في الآمنين أظلّة ورقاء وسفينه في البحر يرسل عاصفا * للبرّ ثمّ يمرّ وهو رخاء والبرّ ما في البرّ غير زعازع * السيف يعصف بالورى والداء الغرب تكتسح البلاد جيوشه * والشرق جيش فلّه الإعياء ذي فرصة يا من يريد تحرّرا * أو يكشف الجلّى امرؤ جلّاء وتحفّزت همم يرفرف فوقها * علم ووحي للنهوض نداء وإذا الحسين الهاشمي بفيلق * يجريه نحو علائه غلواء وانحاز للجيش المظفّر بعدما * وضعت عهود شرطهنّ وفاء وبفضله في المشرق الأدنى جرى * « فتح » جنت ثمراته الحلفاء حنثوا عهودهم وكان وفاؤها * أن قسّموا أوطانه ما شاؤوا وهل اكتفوا بالحنث لا بل حالفوا * أعداءه فاجتاحه الأعداء سلبوه « ملكا » كان من آبائه * إرثا تولّى عرشه الأبناء وهل اكتفوا بل بوّؤوه جريرة * كيما يوفّي أجره الدأماء فكأنّما العهد الوثيق هواء * والعهد عند الأقوياء هباء ومضى بذمّة ربّه وله على ال * قدس المشرّف منّة وجزاء
انتهى ملخّصا . « 1 » وقد أورد له أشعارا كثيرة غيرها . ومن شعره هذه القصيدة في رثاء والده قدس سره ، وقد ألقاها في الحفل الأربعيني الذي أقيم في الكاظميّة ، وهي :
من ذا أنا ؟ أنا ناطق أم أبكم * الحرف عندي عن بيان يلجم في جانبيّ من الفجيعة موسم * غمرته كفّ رزيّة لا ترحم
هامش
( 1 ) - . شعراء الغريّ 485 : 8 - 493 .
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 129 | السيد عبد الحسين شرف الدين / مركز العلوم والثقافة الإسلامية