تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
والاضطرار والاختيار ، ففي السفر يمكن صدقه حال الركوب أو المشي أيضا كحال الاضطرار ، والمدار على بقاء الصدق والهيئة في نظر المتشرعة ، والقدر المتيقن في الحضر الجلوس مشتغلا بما ذكر من الدعاء ونحوه ، والظاهر عدم صدقه على الجلوس بلا دعاء أو الدعاء بلا جلوس إلا في مثل ما مر . والأولى فيه الاستقبال والطهارة والكون في المصلى . ولا يعتبر فيه كون الأذكار والدعاء بالعربية وإن كان هو الأفضل ، كما أن الأفضل الأذكار والأدعية المأثورة المذكورة في كتب العلماء ونذكر جملة منها تيمنا . أحدها : أن يكبر ثلاثا بعد التسليم رافعا يديه على هيئة غيره من التكبيرات . الثاني : تسبيح الزهراء صلوات الله عليها وهو أفضلها على ما ذكره جملة من العلماء . ففي الخبر : " ما عبد الله بشئ من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة ، ولو كان شئ أفضل منه لنحله رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة " وفي رواية : " تسبيح فاطمة الزهراء ( ع ) الذكر الكثير الذي قال الله تعالى : ( اذكروا الله ذكرا كثيرا ) " ، وفي أخرى عن الصادق ( ع ) : " تسبيح فاطمة كل يوم في دبر كل صلاة أحب إلي من صلاة ألف ركعة في كل يوم " ، والظاهر استحبابه في غير التعقيب أيضا بل في نفسه . نعم هو مؤكد فيه وعند إرادة النوم لدفع الرؤيا السيئة ، كما أن الظاهر عدم اختصاصه بالفرائض بل هو مستحب